الاســـم:	dead sea1.jpg
المشاهدات: 11
الحجـــم:	20.5 كيلوبايت

طينة البحر الميت تعتبر هذه الطينة الموجودة على شواطئ البحر الميت في الاردن من أغنى أنواع الطين بالمعادن والأملاح على مستوى انحاء العالم، حيث ترتفع فيها نسبة تركيز الأملاح إلى سبعة أضعاف نسبة تركيزها في غيرها من مياه البحار والمحيطات، ومن المعلوم لدى الكثير من الناس أن البحر الميت ليس به أي نوع من أنواع الحياة ، ما عدا بعض أجناس وأنواع البكتيريا والتي استطاعت التأقلم عبر آلاف السنين في هذه البقعة شديدة الملوحة، وقد استخدم هذا الطين عبر آلاف النسين في الاستشفاء وطلب العلاج، وللغايات التجميلية كذلك

فوائد طين البحر الميت للوجه يشمل علاج الاضطرابات الجلدية، ك الأكزيما والصدفية وكذلك حب الشباب المنتشر عند الفتيات المقبلات على الزواج . وبه معادن تساعد على تسريع عملية التقشر الطبيعي لخلايا الجلد التالفة والقديمة وتجديدها، وإعادة التوازن لدرجة الحموضة في البشرة. وكذلك تحسين المظهر العام للجلد في اليدين وفي الوجه وكذلك الارداف والاقدام وجميع أنحاء الجسم البطن والظهر ، عن طريق زيادة المرونة فيها وتقليل المسام والتجاعيد والخطوط. وكذلك تطهير البشرة، ومساعدتها على طرد السموم والزيوت والأوساخ التي في الجسم والمتراكمة في الجلد، ممّا يزيد نظافة وانتعاش بشرتك وشدها والحفاظ على لونها الابيض الطبيعي. كذلك يساعد على ترطيب البشرة وعلاج الجفاف، حيث تعمل طينة البحر الميت عمل المرطب للجلد. وكذلك علاج بعض أنواع الحساسية وكذلك تهدئة خلايا الجلد، والتقليل من ردود أفعالها.

هناك فوائد اخرى لطينة البحر الميت منها :

علاج تساقط الشعر، وحيث غالباً ما يحدث هذا التساقط عند الرجال والنساء بسبب انكماش الأوعية الدموية في جلدة أو فروة الرأس، الأمر الذي يؤدي إلى انقطاع الأوكسجين والغذاء عنها، وبالتالي منع وصول بروتين الشعر الضروري لنموه هذه البصيلات. وكذلك يساعد على تحفيز الدورة الدموية، ويساعد الأعصاب على الاسترخاء. وكذلك بإذن الله علاج للسيلوليت، الذي يعمل على حصر الدهون والسوائل وتراكمها على بشرة الجسم، كما تقوم المعادن التي يمتصها الجلد من خلال المسامات بطرد السموم الناتجة عن تراكم هذه الدهون. وايضا علاج آلام والتهابات المفاصل والخشونة وهشاشة العظام المنتشرة في العالم بين النساء والرجال المتقدمين في السن ويعود سبب ذلك إلى التركيز العالي في المعادن .

معادن طينة البحر الميت

الكالسيوم:

يزيد ويقوي تجديد الخلايا، وينعش الجلد وإبقائه رطباً، كما يساعد في التقليل من هشاشة العظام.

الصوديوم:

يقلل الصوديوم من تسارع عملية الشيخوخة، ويبقي البشرة نضرةً، والحفاظ على صحتها.

المغنيسيوم:

عنصر مهم يساعد أيضاً في إبطاء شيخوخة الجلد، ويقلل من تلف وفساد خلاياه، كما يعمل على حمايته من الحساسية وامراض الطفح الجلدي.

الكبريت:

يساعد الكبريت على إزالة السموم والشوائب وطردها من الجسم .

البوتاسيوم:

عنصر فعال يعمل على ضبط توازن الرطوبة في الجسم والبشرة.

البروميد:

عنصر يقوم على إصلاح تلف الخلايا، واستعادة حيوية البشرة. ويجدر الإشارة أنّه قد تم إجراء الكثير من الأبحاث على طين البحر الميت، وقد خرجت هذه الأبحاث بنتائج فائقة مذهلة تدل على غنى هذا الطين بالمعادن والأملاح، والمواد التي يمكن استخدامها في شتى المجالات الطبية والتجميلية. ومن هنا تسابقت كبريات الشركات الدولية والعالمية، في إنتاج هذه المستحضرات الطبية والتجميلية من طينة البحر الميت. وحيث يعتبر البحر الميت معلماً سياحياً وعلاجياً في الاردن من ابرز المعالم في العالم، حيث كل سنة تتزايد سنوياً نسب السياح من الدول العربية والاسيوية والاوروبية لهذا المكان، ويعود السبب في ذلك إلى القيمة العلاجية العالية والتجميلية والمتركزة في معادن مياهه وطينته.